متسكعون في نسختهم الالكترونية
كتبهارضوان تروان ، في 29 يونيو 2006 الساعة: 02:17 ص
لابد أن أشير في بداية هذه التدوينة أنه لي تجربة مهنية مع "نوادي الانترنت"..مايهمني منها هو هؤلاء من تطأ أقدامهم لأول مرة ناديا أو مقهى انترنت ويكون بمفرده ليس بصحبة صديق ولا صاحب له معرفة تقنية مسبقة مهما يكن مستواها بالمعلوميات والانترنت.من منا يتذكر تلك اللحظة؟اللحيظات الأولى بالضبط تلك الدقائق ونحن مشدوهون أمام شاشة هلامية وأزيز الحاسب " الكلام هنا طبعا على الجيل الأول منها " …من هؤلاء من كان يسألني عن سر الانترنت وكيف يدخل هذا العالم.وكنت أطلعه على محرك البحث "غوغل" وأعلمه كيفية البحث ثم أقول له وأنا أحاول التهرب من اسئلة المبتدئ " تبحر بحرك " ..وأطمئنه في الأخير أنه وحده التيه والتسكع بدون هدف كافيان لدخول خبايا الانترنت ظنا مني أن الصدفة ستفعل فعلتها…تنجح هذه الطريقة في البداية لكنها ما تفتأ تذكر صاحبها مرة مرة أنه أمام ناموس الكتروني غريب غامض دون بداية ولا نهاية.لا أتكلم هنا عن من يختزل كل الشبكة في "المسانجر" أو غرف الدردشة والبريد …لا أتكلم على من يمتهن المواقع الإباحية أو حتى الإخبارية أو يجعل من التدوين والمدونات تخصصا ما بعده تخصص…أتكلم على من يدخل الشبكة صباحا بنية أن ليلة البارحة عرفت دخول مواقع وخروج أخرى من عالم افتراضي يقتات من آخر أرضي .من يكتفي بالرصيد في واقع مفتوح على اللانهاية سيجد نفسه يوما بدون رصيد في واقع افتراضي دائم التحول…هل يجوز للمتبحر أن يطمئن في هذه الحال على حال ما؟ كم من مرة يحدث أن ندخل الشبكة ثم نتساءل عن الوجهة ؟ كم من مرة نحصل على المحصول ونقرر التقدم نحو ماذا؟ التيه وحده يستجيب لأننا في عالم لا يذكرنا بتذكرة السفر أوتقلبات أسعار الوقود..نتبحر ولا نخشى شيئا لا حالة الجو ولا علو الأمواج ولا حتى لنا نفسية البحار كما كان أيام السندباد وحوريات البحر وابن ماجة وكولومبوس …مع كل هذا الفارق يحدث أن نصدق ما كنا فيه ونعتبر أن هذا ما هو بواقع كواقعنا…!!
وكأنه افتراضي بشكل مطلق! !نقول هذا ونحن نعلم علم اليقين أنه من صنع الإنسان.
لا أنكر أن أصل فكرة هذه التدوينة جاء بعد ما قرأته عند "اقبال التميمي" التي اعتبرت الشارع العربي مريض بعدما استقبل عدة ردود "مريضة" غير مؤدبة.هو مريض ولا احد يستطيع في الوقت الحالي نفي ذلك أو الزعم بالعكس.المشكلة أن أمراضه انتقلت بسرعة للطريق السريع الافتراضي. والمرض يتسارع بدون رقيب. من أمراض شوارعنا هو التسكع .كيف ستنتقل عدواه للشبكة؟ العدوى هي ما اشتكت منه التميمي في أدب الردود والتعليقات وما قرأناه عن "مجهول" حول الصحفي "جمال الدين العارف"…ماأكثر المتسكعين في نسختهم الالكترونية . بعضهم يأتينا تحت اسم "مجهول" ولا يتشرف حتى باسم وليكن حتى مستعارا. هل نقول أن ثقافتنا العربية "الأرضية" يغيب فيها الحوار وبذلك جاءت وتأتينا التعليقات على نحو ما يشتكي منه الكثير من المدونين مثلا. هل من الضروري التوفر على أدب الرد والتعليق في الواقع الواقعي حتى نجده يستنسخ تلقائيا على الواقع الافتراضي؟ هل الشبكة كوسيط بين العديد الوسائط قادرة على تغيير الثقافي والآداب ..؟هل يمكن أن نصلح حالنا "الحواروالتواصل" عبر- بواسطة الشبكة؟هل يمكن أن تكون فرصة؟ أتمنى ذلك. أقول هذا وأنا أتذكر أدب المهجر ودوره في الأدب العربي الحديث.قد لا تسعفنا أحيانا أرضنا. وأقول هذا وأنا أعيد التفكير في "الحتمية الجغرافية " وعلاقتها بثنائية التخلف والتقدم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تروانيات حائرة | السمات:تروانيات حائرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 8:23 ص
كثيرون تضرروا ومنهم من جرح من تعليق من هذا المجهول…او على الاصح مجموعة مجاهيل…تحياتي لك رضوان
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 3:38 م
هههه أشكرك على الزيارة يا أخ…
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 8:38 م
اكيد صاحب التعليق الاءخير من الجوار ……….المهم في كلامك تصدير العلم والفلسفة ءاما ما تبقى فاءحتفظ به لنفسك وممكن تعرفنا بمدينتك الفاظله التي تصدر السمن والعسل ………اما بنات المغرب فلن ادافع عنهم لاءني ببساطة لست في حاجة لذلك مادامت منهم وافتخر بوطني وبمغربيتي وامثالك من يهاجمونا شرف الناس اكيد بيتهم من زجاج والله اعلم عنهم……..مغربية مسلمة
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 12:40 ص
سيد سين في كلامك شيء من الصحة وأكثره مغالطات ومع ذلك تعليقك في محله على الأقل بالنسبة لموضوع التدوينة.
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 12:46 ص
رد على المغربية امل : لا اعتقد أنه من الجوار بحكم آخر كلمة وردت في رده مجهول الإسم.بعض المشارقة لازالت تعمر أذهانهم بعض الأساطير حول المغرب الأقصى. كيف سأرد على من يسب ويتعامل مع اليهودية بهذه الطريقة.ماذا كان سيكون رده لو بقي اليهود المغاربة بأرضهم؟ هل كان سيشك في إسلامية البلاد؟ هل المغرب من وجه يهوده نحو اسرائيل؟من هو المغرب بنظره؟الحكومة،الشعب،الملك،مغرب فرنسا…؟ يتكلم كما لو أنه يتبادل الكلام في رأس زقاق مع ثلة من الساهرين.
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 7:33 م
تعرف أخي رضوان المستوى المنحط التافه لمن يطلق الأحكام الجاهزة ويعلق اللافتات على جباه الأبرياء، بعينين مغمضتين على عقل فارغ وبقلب جاهل وراء قناع المجهول، كم من المغاربة يحبون اليهود وينصرونهم على الفلسطينيين؟ كم من المغاربة يصدرون العاهرات؟ كم من المغاربة ملحدون؟ كم من المغاربة مفرنسون؟ على المجهول أن يعرف أن عدد المغاربة 33 مليونا، يقصي الأطفال والنساء المغلوبات في البيوت والشيوخ الراسخين على القومية العربية من السكة القديمة والشباب المسيس إسلاميا وما أكثره والقوميين المغاربة وما أشدهم مراسا وثباتا والذين ليس لهم في العير والنفير، يحسب هذا ثم يقول لنا كم تبقى من المتهودين والمفرنسين والملحدين، مئة ألف؟ مليون؟ فلنوافقه ونجعله مليونا، ثم نرجع إلى هرطقته التي يعتبر فيها المغاربة كلهم يهودا ومفرنسين. أرجوكم لا تردوا على السفهاء!
يونيو 30th, 2006 at 30 يونيو 2006 7:56 م
أعرف أخي الوكيلي أن أحسن طريقة في الرد على السفهاء هي عدم الرد وقلت هذا في عدة تعاليق سابقة.لكن عندما أرد أريد تصحيح المغالطة والكلام السافه لقارئ مفترض قد يغتر بكلام سفيه.هو مجهول بالفعل ومسعور لأنه يعمم شتائمه بشكل جنوني
يوليو 1st, 2006 at 1 يوليو 2006 3:45 م
ولازلنا نتساءل لمادا نحن متخلفون…مادام السفهاء يكتبون اي شيئ ويكيلون الاتهامات بعشوائية فلن نبتسم يوما ولن يبتسم لنا العالم.شكرا لك اخي على المقالة الجيدة.
يوليو 2nd, 2006 at 2 يوليو 2006 2:50 ص
يبدو أن موضوع التدوينة بدأ يعطي أكله.هذا كا كنت أهدف إليه منذ البداية.أن يقرأ القارئ ويرى المثال أمامه.
يوليو 2nd, 2006 at 2 يوليو 2006 11:53 ص
تابعوا مدونة (دردشات أنثى ) بحلتها الجديدة … مع سلسلة مقالات ( آنساتي سيداتي ) كل خميس
http://www.maktoobblog.com/lanamj
يوليو 2nd, 2006 at 2 يوليو 2006 3:15 م
وجب على المجهول الا يعمم على الاقل لانه بهدا يكون قد اساء و اد نب فى حق المغاربة كلهم صالحهم قبل طالحهم وانصحه ان كان لد يه شىء من الحس ادا كانت له فعلا مشكلة مع مغربية كان قدرها الاشراف على احدى اقسام مكثوب ان يواجه من اساء اليه مباشرة او بتقديم شكوى لادارة مكتوب بدل ان يطال لسانه وغباءه الاخرين.
يوليو 2nd, 2006 at 2 يوليو 2006 3:28 م
هاهي وقاحة ملاسنات الشوارع ورأس الزقاق تطال حتى المدونات دون خجل.لاداعي لتقديم النصيحة لواحد لا يجرؤ حتى على كشف هويته.المسكين يعتقد أن المغربي يخجل من وجود يهود مغاربة بالأصل والفصل أو حتى مغربيات خارج النطاق.لا يوجد بلد واحد في العالم لا توجد فيه ديانات مختلفة أو حتى عاهرات.
يوليو 4th, 2006 at 4 يوليو 2006 7:17 م
شكرا للاخ رضوان على زيارتك لمدونتي هدا شرف لي اما بالنسبة للموضوع التداول فمن رايى ليست هناك ايجابيات بدون سلبيات .
يوليو 6th, 2006 at 6 يوليو 2006 12:28 م
أشكرك الأخ رضوان على اهتمامك بمدونتي المتواضعة وبتعليقاتك المستفيضة والمفيدة. وعن غيابي، فإنه قد يستمر لبضعة اسابيع اخرى. تمنياتي لك بالتوفيق والسلام. أخوك أحمد
يوليو 7th, 2006 at 7 يوليو 2006 11:10 ص
أبو سلمى يقول :
من بين المزاح الذي حدث لي مرة ،جاء عندي طفل صغير و طلب مني أن أعلمه كيفية اختراق الشبكات ،فأجبته :أن الأهم أن يتعلم أساسيات التعامل مع الحاسوب ،و بعد ذلك يمكن له أن ينتقل لدرجة أخرى من التعلم ،فرد علي أنني لا أريد أن أعلمه ،أجبته أن الإختراق يعاقب عليه القانون ،و أن الأنترنيت مراقب بدوره و أن ….فلم يقتنع بكلامي ،و طلب مني طلبا اخر أي أن اعلمه كيف يصنع فيروسا الكتروني ،فأجبته أن نشر الفيروسات على الشبكة أمر يعاقب عليه القانون كذلك ،فلم يقتنع ،و قال لي أنني أناني أحتكر الثقافة المعلوماتية لنفسي فقط ،أجبته أن المسألة أكبر مني و منه ،و أن من سيئات الأنترنيت أنه يعلم للرواد كيفية صنع الفيروسات تم يعاقبهم على نشرها على الشبكة،
في النهاية حمات له لعبة جميلة خاصة بالسيارات،أثارت إعجابه ،فقال لي اللعب أفضل من الفيروسات ،حمل لي مزيدا من اللعب فقك ،و لست بحاجة للفيروسات،فمنذ الأن لن أفكر في البحث عن كيفية صنع الفيروسات .هذا الطفل الأن مبرمج جيد،بل ذهب بعيدا في مجال المعلوميات ،لأنه اختار الطريق المناسب لهز
أبو سلمى
يوليو 7th, 2006 at 7 يوليو 2006 11:12 ص
أبو سلمى يقول :
من بين المزاح الذي حدث لي مرة ،جاء عندي طفل صغير و طلب مني أن أعلمه كيفية اختراق الشبكات ،فأجبته :أن الأهم أن يتعلم أساسيات التعامل مع الحاسوب ،و بعد ذلك يمكن له أن ينتقل لدرجة أخرى من التعلم ،فرد علي أنني لا أريد أن أعلمه ،أجبته أن الإختراق يعاقب عليه القانون ،و أن الأنترنيت مراقب بدوره و أن ….فلم يقتنع بكلامي ،و طلب مني طلبا اخر أي أن اعلمه كيف يصنع فيروسا الكتروني ،فأجبته أن نشر الفيروسات على الشبكة أمر يعاقب عليه القانون كذلك ،فلم يقتنع ،و قال لي أنني أناني أحتكر الثقافة المعلوماتية لنفسي فقط ،أجبته أن المسألة أكبر مني و منه ،و أن من سيئات الأنترنيت أنه يعلم للرواد كيفية صنع الفيروسات تم يعاقبهم على نشرها على الشبكة،
في النهاية حملت له لعبة جميلة خاصة بالسيارات،أثارت إعجابه ،فقال لي اللعبة أفضل من الفيروسات ،حمل لي مزيدا من الألعاب فقط ،و لست بحاجة للفيروسات،فمنذ الأن لن أفكر في البحث عن كيفية صنع الفيروسات .هذا الطفل الأن مبرمج جيد،بل ذهب بعيدا في مجال المعلوميات ،لأنه اختار الطريق المناسب له.
أبو سلمى
يوليو 8th, 2006 at 8 يوليو 2006 11:28 ص
أبو سلمى يرد على رضوان الترواني:
لقد اخترت موضوعا شائكا جدا،أقحمتنا في تيمة نحاول ما أمكن نسيانها أعتقد أن التسكع على الشبكة أفضل من الجلوس على المقاهي و التفنن في النميمة ،الشبكة مجال رائع جدا ،لا يمكن ان أترك الشبكة،فهي روحي ،البعض سيقول أن الأمر سيصبح بمثابة إدمان ،ربما ،لكن المهم أن الشبكة مكنتنا من التواصل بشكل أفضل و دعك من أولائك الذين يلجون الشبكة ليشوشوا علينا بملاحظاتهم السمجة ،فأنا لا أعيرهم أي اهتمام ،ما يهمني الذين لهم ما يقولونه ،المدونون الحقيقيون الذين ينتابهم حس التدوين كالأخ محمد سعيد حجيويج و رضوان الترواني و عصام مهندس الإحصاءو مازن الشما و إقبال التميمي و بلا فرنسية و الكثير الكثير منهم ،الذي لا يتسع المجال لذكر أسماءهم ،هؤلاء المدونون الذين يعشقون فن التواصل ،و فن الإنصات للاخر مهما كانت طبيعة موقفه أو مواقفه ،لهم روح ناذرا ما نعثر عليها في مكان اخر ،هؤلاء هم عشاق افتراضيون لهم ما يدلوا به ،و في المقابل هناك نصيب لا بأس به من أشباه المدونين الذين لا هم لهم سوى و ضع العصا في العجلة كما يقال ،هؤلاء من حقهم أن يعبروا عن وجهة نظرهم بشرط واحد،ان يحترموا حميمية الأخر ،أستطيع أن لا أتفق معك في رأيك ،و لكن أنا مستعد للموت من أجل حقك في الدفاع عن رأيك يا أخي ، قل ما شئت و لكن زن ما تقوله لكي لا تصبح عرضة للتهكم من قبل الأخرين أو أضحوكة من قبل البعض الأخر ،ما وقع لإقبال التميمي لا يقبله العقل،علما أن لها ما تساهم بع على الشبكة ،و من هذا المنبر أعلن سخطي على من تعرض لها بالسوء ،و اخرون كثيرون ،فماذا جنى جمال الدين العارف لكي نسبه بدون سبب؟؟؟؟؟هل لأنه تجرأو تطرق لمواضيع جيدة لم يجرؤ أي مدون على الإقتراب منها خوفا من الخلفيات التي يمكن أن نعقبها ؟
التدوين هو فسحة من الأمل التي لا يمكن أن نعيش بدونها ،فقدروه حق تقديره ،و كل من على الشبكة له ما يقول ،دعوا المدونين يدلوا بدلوهم في مجال التدوين .
أبو سلمى
يوليو 8th, 2006 at 8 يوليو 2006 2:13 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شكرا للأخ رضوان على إثارته لهذا الموضوع. لازلت أذكر يوم دخلت عالم الانترنيت لأول مرة، كان ذلك عام 1998، سألني مول السيبير إن كنت أقشع شيئا فقلت له شي شويا وخلاص، فلم يزد على أن فتح لي صفحة الكرامايل المشهورة آنذاك ثم تركني أعوم في بحري وذهب… في ذلك الوقت لم تتوفر خدمة الويب كام بعدُ … أما الآن، وقد صرت أعمل في هذا المجال، فقد لاحظت أن أغلبية الكليان لا يهمهم من الأننترنيت سوى الماسانجر، و عند بعض الكليانات فإن لاكام والكاسك ضروريان جدا، كما يشترطن أيضا أن تكون البوسط مضركة عن الأنظار…في الحقيقة، فالانترنيت سلاح ذو حدين، ولا أدري لماذا ننجذب نحن -المغاربة- دائما نحو السلبيات فقط. الأطفال مثلا عوض أن يلعبوا ألعابا في مستوى قدراتهم العقلية وتتناسب مع أعمارهم، يختارون يا سيدي نوعا آخر من الألعاب لم نكن نسمع به من قبل، إنها الألعاب الجنسية حاشاكم… يتعلم منها الطفل كيف يصطاد الفتيات ويمارس معهن الجنس وهو لم يبلغ بعد عقده الأول… فخبروني بربكم كيف سيكون هذا الجيل؟؟
وما يحز في نفسي ويشعرني بالغيظ، هو حينما يأتيني رجل بكامل قلدته ولحيته، لا يسع كل من يراه إلا أن يشهد له بالاحترام والتقدير… وعندما يأخذ مكانه ينادي علي ويطلب مني أن أحيله على أحد مواقع الصــ…
فأقاطعه أنا بقولي: الصلاة والدين ؟
فيدور فيّ (مثلما يدور في الحديقة) قائلا: ألواهيا… الدين راه حنا عارفينو…
يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 2:55 م
أشكر كل من الأخ أبو سلمى والأخ ميلود الشلح على تعليقيهما…اليوم فقط لاحظت ان العديد من التعليقات حذفت بطريقة تعسفية من هذه التدوينة.لا أعرف ربما هي إدارة مكتوب من قامت بحذف التعليقات المسيئة للآداب؟؟ ولكن مع ذلك بعضها ينبغي الاحتفاظ به لأن تعليق التعليق يبقى يتيما وغير مفهوم كما حدث لأحدى التعاليق التي تخصني أنا والأخت أمل.
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 11:29 م
الإنترنت سلاح ذو حدين
ويجب ان نستخدمه بالشكل المفيد
هناك من اتغله كوسيله اتصال واستفاد منه بأمور جاده
وهناك من استخدمه للتسليه السليمه
وهناك من استخدمه للنسليه الحمقاء
وهناك من استخدمه كشارع يتسكع بين غرف الشات المختلفه وفي كل حي منها يبتكر اسم له
وهناك من استخدمه للعلم والدراسه عن بعد
وهناك من استخدمه كوسيله للرزق…هذا لأمر الذي تعجبت منه هذه الفتره
كثير من الفتيات والشباب تجد منهم المصمم والمبرمج والمترجم ويعملون عن بعد في عقد بين جمبع اطراف العمل هو الثقه والتعريف بالنفس حقيقة لا ابتكار شخصيه مزيفه
…………………..
اعشق الانترنت واستفدت منه كثيرا في تعلم الكثير
ساعدني على الفضفضه بما في قلبي
ولكن تبقى سلبياته تشوه صورته لدى الكثير ممن لايعرفون ماهو الأنترنت
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 1:40 م
انا اسفة ادا حولت مسار مدونتك في بدايتها ولكن الغضب يعمي البصيرة…….المهم هو موضوع مدونتك وهو مهم كثيرا ويعالج ضاهرة منتشرة وتهم الجميع….اشكرك اخ رضوان
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 6:46 م
لقد طال غيابك يا أخي رضوان. أتمنى أن نراك قريبا إن شاء الله. احمد
سبتمبر 29th, 2006 at 29 سبتمبر 2006 11:37 م
Salam,
Jai apprécié ton blog et j’aimerais échanger des idées avec toi; alors si tu le souhaites, jette un coup d’oeil au mien!!!
http://www.zmagri.ma
Dans tous les cas: bonne continuation et Ramdan Moubarak Said.
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 9:36 م
كم مرة أدخل للأنترنت و أنسى نفسي أمام المدونات و المواقع لدرجة أنه في بعض الأحيان أنسى أن أجيب على البريد الإلكتروني
تخيل أن تنقطع الأنترنت فجأة؟
نوفمبر 16th, 2006 at 16 نوفمبر 2006 5:36 م
شكرا لك يأخ رضوان على هذا الموضوع .
نوفمبر 20th, 2006 at 20 نوفمبر 2006 4:59 م
السلام عليكم
القيم والأخلاق وفي المقابل انعدامها هو ما يحدد لنا مدى نفع الأشياء التي نستعملها فمهما تطورت تبقى أشياء نشكل معانيها وغياتها وحقيقة جدواها من خلال محتوانا الفكري والأخلاقي… حتى لو انبهرنا أو تهنا بين دروب الانهاية فالأمر لن يطول كثيرا…
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 12:47 ص
نشر الفيروسات في حاسوبي
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 8:37 م
مكتوب جيد شكرا
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 6:23 م
cvnfgjnsfhk,sghk;gjulhuj