تروانيات


على الكاتب الذي يريد الكتابة أن ينهض مع الشمس. مثل سومري

الإثنين,كانون الأول 03, 2007


هذا خبر أورده موقع الجزيرة نت : قررت وزارة الخارجية الأميركية تخصيص فريق للاتصال الرقمي بالمدونين مكون من ثلاثة أشخاص.

وتتلخص مهمة هذا الفريق بإرسال رسائل باللغة العربية إلى المدونات العربية ذات النفوذ للرد على الكتابات المناوئة للولايات المتحدة، وتعزيز التوجهات المعتدلة بين الشباب المسلم، "على أمل صرفهم عن الإرهاب".

وتعتبر دبلوماسية المدونات أو (Blog Diplomacy) كما أسمتها صحيفة واشنطن بوست، آخر خطوط الدفاع الأميركية عن سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط....

هل حان فعلا الوقت المناسب لاستعمال التدوين كأسلوب للتأثير على الرأي العام العربي؟السؤال يعني في حد ذاته أن  التدوين بات مؤثرا بالفعل عندنا وهذا لا زال محل شك..لو ثبت بالفعل أن وزارة الخارجية تريد ثني المدونين عن الإرهاب عبر محاورتهم وإقناعهم بوجهة نظرها في الشرق الأوسط فهذا غباء ما بعده غباء لأننا نحن المعنيون بالأمر نعلم جيدا أن التدوين العربي المبتدئ ليس مرتعا خصبا للإرهاب وليس عشا للدبابير ينتظر من ينبشه..إن كانت الخارجية الأمريكية تعلم هذا وتريد دخول دبلوماسية استباقية قبل حلول دعاة العدائية محلهم فهذا سيكون محلا لكلام آخر..لأن الإرهابي والمرشح لهذه الوظيفة لا يطرقون باب التدوين إلا ناذرا أي على الخارجية أن تبحث عليهم في أوكارهم.أما التحامل على سياسة أمريكا فهناك أكثر من منبر على طول العالم وليس العالم العربي ينشر الدعوى والدعوة ومجال التدوين العربي لازال بطيئا ولا يشكل وزنا كما نعرف..

كان الأجدر بالخارجية أن تقيم مسابقة دورية لأحسن تدوينة عربية تعنى بالصداقة العربية الأمريكية وإلى قيم التسامح ونبذ قيم العنف وما إلى ذلك..أو مسابقة بين المدونين لانتقاء مدونين يقومون لمدة معينة بما سيقوم به الأشخاص الثلاثة الذين وقع عليهم الاختيار في دبلوماسية المدونات..وبنظري أن دبلوماسية البطاقة الخضراء تلعب الدور الذي لا يمكن ان تلعبه مليون مدونة عربية حليفة سياسة أمريكا في المنطقة العربية..وبفضل تلك البطاقة التي لا أنكر أني كنت أحلم بها ولازلت يتوفر سنويا للخارجية الأمريكية أرقام عن تطور منحنى الحلم الأمريكي عند سكان الأرض ومن ضمنهم العرب..فبالرغم مما يروج في وسائل الاعلام لا زال العرب يتوافدون على امريكا بشتى الطرق ولعدة مقاصد سواء من الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا وهذا يثبت أن سياسة القوة العنيفة –الهارد باوور- يمكن نفيها سريعا بفضل سياسة القوة الناعمة – السوفت باوور- كطريقة البطاقة الخضراء وتدخلات الإدارة الأمريكية في عدة مشاريع إنمائية بالدول العربية أو مع الجالية العربية المقيمة بأمريكا... وحتما الرأي العربي يختلف وقد يتناقض حول سياسة أمريكا بين عربي يقيم فيها وعربي لا يقيم فيها وعربي آخر يحلم بها ورابع له مصلحة بها أو معها وخامس متيقن أنها سبب تعاسته وسادس يئس من ربح موقفها وسابع لا يأبه لا بها ولا بما يجري من ورائها وتاسع لم يتعرف عليها إلا مؤخرا من خلال أفلام الإم بي سي 2 المعربة وعاشر لا يدون بالعربية أصلا وهكذا إلى ما لا نهاية...مادامت الأزمة قائمة.

تمنيت من كل قلبي لو كانت الخارجية على حق عندما اعتقدت أن التدوين العربي مسؤول وقادر على تغيير أشياء وإبقاء أشياء أخرى على الأقل فيما نوت هي بالذات... ساعتها لن تضطر الخارجية بدس ملمع صورتها بيننا  أو جس نبض مدون يعكرها ويقبحها.لأن التدوين سيأخذ مجراه كما يشاء أصحابه...

 



في06,كانون الأول,2007  -  09:22 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر
اتمنى من الله العلي القدير بان تنال مرادك وتحصل ع كل شي
مع تحياتي ,,,

في08,كانون الأول,2007  -  03:32 مساءً, رضوان تروان كتبها ...

شكرا على كلماتك الرقيقة الاخت رباب.بالتوفيق

في10,كانون الأول,2007  -  05:46 مساءً, صالح اهضير كتبها ...

تحية أخوية للأخ رضوان ..
لقد كانت زيارتكم لمدونتنا بالصدفة تشريفا لنا .. مما اتاح لنا الفرصة بدورنا للاطلاع على مدونتكم القيمة ..وقد سعدنا كثيرا بصديق لنا ولابننا بالخصوص.. مزيدا من التالق الآخ رضوان...

في12,كانون الأول,2007  -  02:05 مساءً, ma3koka كتبها ...

بالتوفيق دوما و يرجى زياره مدونتي

في12,كانون الأول,2007  -  06:28 مساءً, رضوان تروان كتبها ...

شكرا للأستاد على الزيارة المشرفة وأنتظر زيارة الصديق ربيع..

في12,كانون الأول,2007  -  11:57 مساءً, المحايد (نصر الدين الشيخ بالحاج) كتبها ...

بعد انفجارات 11 ديسمبر 2007م.. منهم الخوارج في الجزائر؟؟


لن أتوقف في دلالات الرقم 11، الذي أصبح يشكل عقدة فعلية لكل آمن وبريء، ولن أستطرد في شرح علاقة 11 ديسمبر التاريخية في 1960م، حيث خرج الشعب الجزائري المستعمَر حينها في مسيرات حاشدة لإبراز تمسكه بشرعية جبهة التحرير الوطني (التاريخية) وجيشها، وبين موقع المجلس الدستوري -الذي استهدف أمس في التفجرات-، الكائن في شارع "11 ديسمبر" الذي يعد منطقة رسمية شديدة الرقابة، حيث يقع في نفس الشارع مقر المحكمة العليا، وإقامة القضاة..

ولن أسرف في دلالات الرقم 11 محليا ودوليا أيضا، التي ارتبطت بأحداث نيويورك، و11 أفريل التي استهدفت مبنى الحكومة الجزائرية..

وبكل صراحة، أقول بأن هذه الجماعات أو التنظيمات لو كانت إسلامية العقيدة والفكر، ما كانت لتؤرخ لمثل تلك الفتن والكوارث والجرائم بتواريخ مسيحية، في حين أن من الأجدر بها أن تؤرخ بالهجري، طبعا لست أبرر الجريمة والجرائم، ولكني أضعف من حجة الاحتكام والاستناد إلى الرقم 11، الذي اقترب إلى عقدة المسيحيين من الرقم 13....

حديثنا ليس عن الأرقام ودلالاتها هذه المرة، لكنه على المصطلحات والأحكام؛ فالمواطن الجزائري في كامل جهات الجمهورية قد قرأ أو استمع، أو على الأقل تناهى إلى سمعه من خلال الجرائد والمواقع الجدل الذي أشعلته وزارة التربية الجزائرية، والتجار السياسيين الذين أشعلوها حربا بالبيانات والمقالات والتصريحات، وبين مؤيد ومعارض، ومحتج وشاجب، ومهلل ومحلل، ناقش الجميع تهمة الإباضية ووصمهم بالخوارج..

فمنهم من استباح دمهم وعِرضهم وأموالهم ونساءهم، ومنهم من دافع عن عدم جواز الاستدلال وبطلانه بالحجج والأدلة، ومنهم من أحرق كل أوراقه، فأظهر ما كان يضرمه من انتقام لأشخاص، وحاول صياغة موقفه في كلام تاريخي وشرعي، ومنهم من أخرج من الأرفف آراء كتاب المقالات، ودارسي الفرق والمدارس والمذاهب الإسلامية، ومنهم من راح يفتح كل الملفات ويحاول تبرير أي موقف يقوم به الإباضية في تنظيم مجتمعهم، وتربية أبنائهم للإعلاء من شأن الدين أولا ومذهبهم بين أبنائهم على أنه عمالة، وأنه عزم على إنشاء دولة انفصالية، وانتقام من المذاهب الأخرى، وهلم جرا مع باقي الخريفات والخرافات..

ليدخل في المعترك أصحاب الأغراض السياسوية، والمصالح الآنية، التي انسجمت والدجل الانتخابي الذي تزامن مع حملة محليات 2007م، فمنهم من أراد إثارة الفتنة، وراح يروج للخبر والمعلومة، ومنهم من أظهر صكوكا بيضاء موقعة من أجل المدافعة عن المظلومين على حسب زعمه، ومنهم من رأى فيها وترا تعزف عليه كل نغمات التجزيء والتفتيت التي تتعرض إليها الدول الضعيفة في هذه الحقبة من الزمن، ومنهم من هدد بإدخال منظمات دولية تعنى بشؤون الأقليات والشعوب الأصلية، وكأن الإباضية قلة فوضت أغلبية للتحدث باسمها..

فعلا، لم تهدأ تلك العواصف في سوق الكلام المحلي عن الخوارج والإباضية، ولو بعد المساعي الحميدة، والمحاولات الكريمة التي قام بها الأفاضل مثل الشيخ عبد الرحمن شيبان، والأستاذ الهادي الحسني، إلا بعد أن انتهت الانتخابات، وفاز من فاز، وخاب من خاب، وعندها برزت النوايا والأغراض، وكشفت كل الأوراق والأساليب، لكن بعد ماذا؟؟ بعد خراب البصرة التي خربت وتخرب إلى اليوم للأسف، وبعد أن حل الشتاء الذي أعقب صيف اللبن، واشتدت القلوب، واحتد الخطاب، وتكدرت النفوس...دون أي اعتذار أو تصرف حضاري، وبقي البعض مصرّا على ما ذهب إليه..

وها نحن اليوم نبيت بعد صبيحة سوداء من تاريخ الجزائر، فمن قام يا ترى بتلك الأعمال الشنيعة التي تتبرأ منها كل الديانات، وحتى غير السماوية منها، فهل هي من إنجاز الإباضية الذين اتهموا بالخوارج؟؟ أم أنها لخوارج غير إباضية؟؟

فمنذ متى يا سادتي رأيتم أو سمعتم أو قرأتم أو حضرتم لمحاكمة دعا فيها إباضي إلى تفجير نفسه، أو قتل غيره، أو استباحة دم مسلم؟؟

وهل الإباضية كذلك مسؤولون عن السنوات السوداء التي أنهكت العباد والبلاد في العشرية الأخيرة من القرن الماضي؟؟

وهل الإباضية في تاريخهم المعاصر قدموا عميلا ولو بدرجة بوّاب لصفوف الاستعمار الفرنسي؟؟ أو فردا ولو بدرجة حارس ليكون عضوا في تلك التنظيمات الإرهابية؟؟

وهل الإباضية اليوم إلا جنود في سبيل الله من أجل رفع راية الدين أينما حلوا وارتحلوا؟؟

فهل يعقل بنا أن نصر على أن الإباضية خوارج، أو يمكن أن يوسموا بسمة الخارجية والخروج عن الدين والطاعة والولاء لمن يوالي الله ورسوله؟؟

حري بنا إخواني المسلمين أن لا نتفوه بما لا نعرف، وأن نحترم الناس ولا نبخسهم أشياءهم، وأن نتواضع للمعرفة، فنقرأ ونقرأ ثم نقرأ، وبعدها نبدي رأينا، إذا لزم الأمر أصلا، متواضعين للجميع بالسؤال، وساعين في كل خطوة ومجهود إلى البناء والتوحيد، فلا أن نهدم ولا نشتت، وظروف الزمان، وأحوال الأوطان بحاجة إلى التنازل تصحيح وتصويب وتثبيت.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


في14,كانون الأول,2007  -  03:43 مساءً, cinderella كتبها ...

ده شئ طبيعي
هم نفسهم في اي شئ يخلينا علي الحياد وخصوصا لو كان هذا الشئ يعبث بفكر الامه وله قرائه
الفكره هنا انهم لن يؤثروا فقط علي صاحب المدونه
ابدا بل علي كل قرائه
تقبل تحياتي
كل سنه وانت طيب وبخير

في14,كانون الأول,2007  -  03:47 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

تحياتي لك اخي رضوان على هذا المقال القيم
واتمنى لك كل التألق والنجاح
مودتي وكل احترامي

في14,كانون الأول,2007  -  10:17 مساءً, رضوان تروان كتبها ...

اقتباس:

وها نحن اليوم نبيت بعد صبيحة سوداء من تاريخ الجزائر، فمن قام يا ترى بتلك الأعمال الشنيعة التي تتبرأ منها كل الديانات، وحتى غير السماوية منها، فهل هي من إنجاز الإباضية الذين اتهموا بالخوارج؟؟ أم أنها لخوارج غير إباضية؟؟

رغم أن تعليق السيد المحايد لا علاقة له بالتدوينة فإنه أكثر من الكلام..أكثر من اللازم

ماعلاقتنا بالاباضية والخوارج لماذا لا يقول ببساطة أن هؤلاء قتلة ومجرمين في حق الأبرياء وهي اللغة التي نفهمها اليوم.أنسي أن هؤلاء اعتمدوا على عدة كلها من صناعة الزمن الذي نعيش فيه من متفجرات وسيارات ووسائل اتصال..الخ

لماذا التيه في التاريخ؟ برأيي أن المحايد لا يريد جوابا مادام يطرح أسئلة من هذا القبيل..

في14,كانون الأول,2007  -  10:20 مساءً, رضوان تروان كتبها ...

كل الشكر للأخت الساندريلاء على الزيارة وقد أضحكتني كثيرا ما نشرته حول الدكتور عاشور الذي يسعى إلى منع القبل بين الأزواج والاصدقاء وكأن العرب حطموا الأرقام القياسية في التقبيل..

في14,كانون الأول,2007  -  10:23 مساءً, رضوان تروان كتبها ...

كل الشكر أيضا للأخت ريما الشيخ على التشجيع

في16,كانون الأول,2007  -  03:30 مساءً, مجهول كتبها ...

test 16-12-07-01

في16,كانون الأول,2007  -  10:07 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

اتقدم لك بالتهنئة والمعايدة بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعادة الله علينا وعليكم باليمن والبركات............

وكل عام وانت بخير

مع تحياتي,,,

في18,كانون الأول,2007  -  09:22 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

عيد مبارك سعيد
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
تحيتي ومودتي