التدوينة تشرق والتعليق يغرب
مازلت أنتظر تعاليق تصب في صلب التدوينات التي أدرجها ..عندما أشرق أنا في التدوين تأتيني التعليقات وهي تغرد صوب الجنوب أو الشمال وقلما أفاجأ بصديق زائر يعلق فعلا على التدوينة حديثة الادراج. لا املك الشجاعة لأقول ما سأكتبه اليوم تنبيها للمعلقين لأنني أفرح لأي تعليق كيفما كان نوعه وأينما كانت وجهته الجغرافية.كيف سأعقب على معلق أو معلقة تنوه بمدونتي بمجاملة قل نظيرها حتى في المدونات الغربية الفرنسية مثلا. عندما أسترسل في زيارة المدونات العربية الأخرى يكتشف الزائر أن ما أشتكي منه اليوم يكاد يكون أمرا شائعا بل وطبيعي أكثر من اللازم.
من سلبيات التعليق في غير محله ولغير غرض نقدي













