هل فعلا زاغت "نيشان" عن نيشان ؟
لما فرغت من قراءة ملف العدد ما قبل الأخير لمجلة " نيشان،المغرب كماهو" حول النكت بالمغرب تلك النكت التي تضمنت "شخوص" الملك والله و الوطن دقة واحدة. قلت في نفسي أن "كاسيطة الرقابة" ستعود من جديد مع بداية العام الجديد وعيد الأضحى واحتفالات رأس العام والميزانية والحسابات … ورغم أن جل النكت سبق أن سمعتها تتردد منذ زمن الراحل الحسن الثاني وربما في صياغة أفضل مما جاءت به المدونة والصحفية "سناء العاجي ". التي سجلت اعتذارا مسبقا بمدونتها للغياب أو التغييب عن التدوين مؤقتا ربما حتى تحل مشكلتها مع "قضاء المغرب" وأتمنى بالمناسبة أن لا يكون قدرها أتعس من قدر بطلتها "الباتول"…
خبرعاجل كما جاء في موقع خرافة:اتخذت الحكومة المغربية ليلة الأربعاء 20 دجنبر 2006 قرارها بمنع مجلة “نيشان” من العرض العمومي.
" كنت أعرف منذ البداية أن الداخلية اطلقت العنان لنيشان إلى أجل في نفسها وهاهو دور نيشان قد حان" قال صديقي بائع الصحف وعقبت عليه مازحا بثقة العارف " هذا يعني ان 8 دراهم التي كنت أصرفها كل أسبوع ذهبت هباء منثورا "..فعلا يحار القارئ من أمره بالمغرب !! من نصدق اليوم ونحن نطالع ونتابع صحافتنا؟هل من المفروض أن يكون القارئ على اطلاع بخلفيات ونوايا ومحركات " خفية وعلنية" لأقلام كتابنا..بالنسبة لي كانت سابقة أن تنشر نكت تخص الملك والله والوطن علنا في مجلة وطنية .الجديد إذن هو النشر كتابة أما شفاهيا فهو قديم وأحيانامغلف بالسرية والكتمان.هل هذا جديد بالنسبة للقضاء المغربي؟ هل يقدر مغربي محافظ اليوم أن ينفي هذه الحقيقة؟ سناء العاجي لم تبدع ولا نكتة واحدة مما جاءت به ويكفي أنها لم تدع ذلك في ملفها بالمجلة.تقول إحدى النكت التي تمس نسبيا حرمة الوطن ان الملك التحق بآخر فوج للمهاجرين وصاح في وجه آخر مهاجر مغربي يغادر الوطن " لخر يطفي الضو" ما العيب في هذه النكتة بل يكفي الوطن فخراهنا أنه وفر لأبناءه الضوء وهم من قرروا إطفاءه في آخر لحظة.نكتة أخرى تصور أبا هريرة "ض" ضحية للكاميرا الخفية يوم الحساب..إلخ..أقول لمن تعاطف معه رغم أنه في الواقع بعيد كل ا
المزيد