مدبرها حكيم!!

نوفمبر 28th, 2007 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات حائرة

لابد أن أبدأ تدوينتي اليوم بنكتة…والتي تقول بأن أحد أعمدة الإلحاد بالغرب الذي اعتاد التجوال في العالم للتعريف  بأفكاره شاءت الصدف أن يحط بالمغرب بل ويستقر فيه لمدة شهر كامل ..المهم  أن صاحبنا عاد لبلده وجامعته معلنا إيمانه بوجود الخالق الصانع.. وعندما أصر زملاءه على معرفة السبب رد عليهم قائلا بأنه زار جل بلدان العالم ولم يجد بلدا واحدا: غادي بلا إله إلا الله  كالمغرب..

في ظرف أسبوع تعرض حينا لعدة فجائع.رجل كان يعاني من ألم وعطب في الحنجرة غادر بيته يسير كباقي الناس للقيام بكشف روتيني بالمستشفى فتم إيداعه بيت الموتى بعد وصوله بنصف ساعة.هل يعجل هؤلاء بالموت؟ جار ثاني زار نفس المستشفى ماشيا ليعود مقعدا وقيل انه في غيبوبة. ثالث يعاني من ألم في الكبد فضل دخول مصحة خاصة وبعد تحديد فاتورة التطبيب والعملية عجلوا بالعملية فوقع ضحية نزيف وغيبوبة لحد الساعة..هذا المساء زرت جاري الأقرب بنفس المستشفى و الذي كان ضمن ركاب الحافلة التي انقلبت الجمعة ا

المزيد


محاولة للعودة

نوفمبر 14th, 2007 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات حائرة

كم أشعر بالغبن كلما انعطفت على مدونتي التي كنت أطرقها كل يوم…..اليوم هي مجرد أطلال من الكلمات المتهافتة…كم نكتشف تفاهاتنا عند العود للكلمات وهي تتقادم…لكن أين المفر من نزوة الكتابة..أحاول أن اعد نفسي بالعودة


إعدام صدام الهمام

يناير 8th, 2007 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات حائرة

 أو نهاية مسرحية تاريخية مصورة حزينة
لماذا الكلام هنا على المسرح في السياسة بالذات؟ وفي قضيةإعدام صدام بالذات؟لأنه بات من العادي استعمال عبارات كالمشهد السياسي والمسرح السياسي وممثل الشعب والوزير فلان يلعب دور وأسدل الستار عن الدورة البرلمانية لفترة كذا..غايتي من هذا التمهيد هو تبيان علاقة ما سمي محاكمة صدام ومن معه ومحكمة الدجيل وقضية الأنفال بالفن المسرحي .تبادرت لي هذه الفكرة كما لاحظ العديد طبعا عندما دخل ذات صباح او مساء كما لا أذكرالمسمى برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام لقاعة "المحكمة" بثياب النوم تعبيرا  عن غضبه وعدم اعترافه بشرعيتها..أنا لا أعرف عنه شيئا لكنه بدا أنه من النوع الحاد اللسان والخبير في الملاسنات.. يجلس مرة القرفصاء ومرة يقعد بالكامل على الأرضية تاركا كرسيه شاغرا..بدا لي في البداية كصياد مصري فقيريمثل مسرحية بئيسة.. وكان المصور لا يغفل تحركاته وحركاته و دون أن تقوم "المحكمة الجنائية العراقية العليا" بمنع بث مثل هذا الصور الساخرة. لماذا؟! شخصيا ،لم أكن من متتبعي الجلسات.لكن بالمصادفة فقط شاهدت صدور حكم الإعدام على التكريتي .صمت الرجل صمتا مطبقا وأدرف دمعة معتقة حائلة بشكل مثير للشفقة دون أن ينطق بكلمة..للمرة الثانية يركز المصور على هذا المشهد.لماذا أيضا؟ لنختزل مسار المسرحية ونستعمل المقص لنصل إلى نهاية المسرحية بإعدام صدام وأضيف الهمام لدواعي بلاغية وقافية ليصبح عنوان النشرات الإخبارية إعدام صدام الهمام..كنت أعلم أن الإعدام سيصور و بأي طريقة لأن أمريكا لن تفوت فرصة  تصوير إعدامه على التاريخ والمؤرخين ، إعدامه حدث تاريخي يستحق التصوير بنظرهم حتى لا يندم النادمون فيما بعد من جهة وحتى يكتمل الفصل ما قبل الأخير من المسرحية.طبعا لا أستثني صداما من الدور  هنا ، فلا يوجد ممثل خارج عن إرادة المخرج وكاتب النص والمصور ومهندس الديكور والصوت واللباس والماكياج..وطبعا أحب صدام حب الظهور أمام الكاميرا لأن عدوه أتاح له فرصة وأهداه هدية تنفس عليه نكسته الشخصية..ولما علم أن أمر إعدامه أصبح في باب اليقين الذي لا شك فيه.. استعد بما يكفي للدور وما أدر

المزيد


هل فعلا زاغت"نيشان"عن نيشان

ديسمبر 21st, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات حائرة

هل فعلا زاغت  "نيشان" عن نيشان ؟
 
لما فرغت من قراءة ملف العدد ما قبل الأخير لمجلة " نيشان،المغرب كماهو" حول النكت بالمغرب تلك النكت التي تضمنت "شخوص" الملك والله و الوطن دقة واحدة. قلت في نفسي أن "كاسيطة الرقابة" ستعود من جديد مع بداية العام الجديد وعيد الأضحى واحتفالات رأس العام والميزانية والحسابات … ورغم أن جل النكت سبق أن سمعتها تتردد منذ زمن الراحل الحسن الثاني وربما في صياغة أفضل مما جاءت به المدونة والصحفية "سناء العاجي ". التي سجلت اعتذارا مسبقا بمدونتها للغياب أو التغييب عن التدوين مؤقتا ربما حتى تحل مشكلتها مع "قضاء المغرب" وأتمنى بالمناسبة أن لا يكون قدرها أتعس من قدر بطلتها "الباتول"…
خبرعاجل كما جاء في موقع خرافة:اتخذت الحكومة المغربية ليلة الأربعاء 20 دجنبر 2006 قرارها بمنع مجلة “نيشان” من العرض العمومي.
" كنت أعرف منذ البداية أن الداخلية اطلقت العنان لنيشان إلى أجل في نفسها وهاهو دور نيشان قد حان" قال صديقي بائع الصحف وعقبت عليه مازحا بثقة العارف " هذا يعني ان 8 دراهم التي كنت أصرفها كل أسبوع ذهبت هباء منثورا "..فعلا يحار القارئ من أمره بالمغرب !! من نصدق اليوم ونحن نطالع ونتابع صحافتنا؟هل من المفروض أن يكون القارئ على اطلاع بخلفيات ونوايا ومحركات " خفية وعلنية" لأقلام كتابنا..بالنسبة لي كانت سابقة أن تنشر نكت تخص الملك والله والوطن علنا في مجلة وطنية .الجديد إذن هو النشر كتابة أما شفاهيا فهو قديم وأحيانامغلف بالسرية والكتمان.هل هذا جديد بالنسبة للقضاء المغربي؟ هل يقدر مغربي محافظ اليوم أن ينفي هذه الحقيقة؟ سناء العاجي لم تبدع ولا نكتة واحدة مما جاءت به ويكفي أنها لم تدع ذلك في ملفها بالمجلة.تقول إحدى النكت التي تمس نسبيا حرمة الوطن ان الملك التحق بآخر فوج للمهاجرين وصاح في وجه آخر مهاجر مغربي يغادر الوطن " لخر يطفي الضو" ما العيب في هذه النكتة بل يكفي الوطن فخراهنا أنه وفر لأبناءه الضوء وهم من قرروا إطفاءه في آخر لحظة.نكتة أخرى تصور أبا هريرة "ض" ضحية للكاميرا الخفية يوم الحساب..إلخ..أقول لمن تعاطف معه رغم أنه في الواقع بعيد كل ا

المزيد


متسكعون في نسختهم الالكترونية

يونيو 29th, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات حائرة

لابد أن أشير في بداية هذه التدوينة أنه لي تجربة مهنية مع "نوادي الانترنت"..مايهمني منها هو هؤلاء من تطأ أقدامهم لأول مرة ناديا أو مقهى انترنت ويكون بمفرده ليس بصحبة صديق ولا صاحب له معرفة تقنية مسبقة مهما يكن مستواها بالمعلوميات والانترنت.من منا يتذكر تلك اللحظة؟اللحيظات الأولى بالضبط تلك الدقائق ونحن مشدوهون أمام شاشة هلامية وأزيز الحاسب " الكلام هنا طبعا على الجيل الأول منها " …من هؤلاء من كان يسألني عن سر الانترنت وكيف يدخل هذا العالم.وكنت أطلعه على محرك البحث "غوغل" وأعلمه كيفية البحث ثم أقول له وأنا أحاول التهرب من اسئلة المبتدئ " تبحر بحرك " ..وأطمئنه في الأخير أنه وحده التيه والتسكع بدون هدف كافيان لدخول خبايا الانترنت ظنا مني أن الصدفة ستفعل فعلتها…تنجح هذه الطريقة في البداية لكنها ما تفتأ تذكر صاحبها مرة مرة أنه أمام ناموس الكتروني غريب غامض دون بداية ولا نهاية.لا أتكلم هنا عن من يختزل كل الشبكة في "المسانجر" أو غرف الدردشة والبريد …لا أ

المزيد


المونديال و حق الجمهور في التعليق بالعربية

يونيو 15th, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات حائرة

كثر الحديث هذه الأيام عن مجموعة "آرتي" وكأس العالم.ومن خلال الجدل الدائر يظهر جليا الكره الذي أصبح جمهور الكرة يكنه لهذه القناة ولصاحبها…في المغرب قيل أن الملك تدخل شخصيا ليتبرع صاحب "آرتي "على المغاربة ببعض المباريات بالمجان…البعض شعر بالمهانة .لكن ما أثارني بالخصوص في هذا الجدل الدائر في الوطن العربي هو مسألة الاحتكار ومسألة اللغة."آرتي" أخذت حقوق البث في العالم العربي "شمال إفريقيا والشرق الأوسط" ولنقل حقوق البث للشعوب الناطقة باللغة العربية. واليوم تمكن القراصنة قراصنة القنوات المشفرة من الحصول على شيفرات عدة قنوات على عدة أقمار اصطناعية.وتابعنا كيف عبر الجمهور الحاقد على "آرتي" بعبارات التشفي والانتقام مما أسماه البعض بـ "الأخطبوط التلفزي" …

واليوم يتابع الجمهور المباريات على قنوات أجنبية.من الناس من اضطر مرغما على التساكن مع قنوات "الهوتبورد" رغم أنه كان يحرمها على عائلته في الأشهر السابقة..ومع ذلك لا حرج في ذلك..الجمهور راض اليوم على الفرجة المتاحة بالمجان..وأكيد أن مجموعة "آرتي"غير راضية عن أسلوب القرصنة المتبع في الدول العربية وضعف القوانين في هذا الميدان..ولاداعي هنا لتكرار عوائق الاستثمار بالبلدان العربية . المسألة الثانية التي تهمني هنا وأثرتها في عدة مدونات مؤخرا هو مسألة اللغة ولغة التعليق الكروي بالذات فيما يخص كأس العالم. رضينا بالقرصنة ونسينا من يقرصن لغتنا.إذا افترضنا ورضينا بكرة القدم كرياضة جميلة ونبيلة وذهبنا في تنظيمها ببلداننا إلى أبعد الحدود.خلقنا جمهورا وشيدنا ملاعب وأسسنا بطولات محلية وعربية ونشارك في أخريات إفريقية وعالمية…ومع كل هذا الاهتمام الزائد والمفرط ننسى التعليق والنقل التلفزي وبأ

المزيد


التالي