أول فكرة تداعت أمامي فور رؤية شريط رمي بوش بالحذاء من لدن الصحفي منتظرالزيدي هي موقف رجال الأمن وباقي الحراس من هذه الرمية. أكيد أن الكل داخل القاعة بلا استثناء ما عدا السيد الرئيس بوش قد تعرض للتفتيش عدة مرات.لا داعي لوصف ما صور لكن لابد من الاعتراف أن الرمية الأولى كانت سريعة ومباغتة لا يلام فيها أحد من الحراس خاصة أنها كانت محاذية للهدف ، بل أظهر فيها الهدف بشهادة الجميع براعة في التهرب والمراوغة .. ! لكنه أبان بالمقابل عن ردة فعل فطرية عند الخوف أعادت بوش إلى حضيرة الكائن البشري وهذه اللقطة بالذات لا تغفر لا للحراس ولا للرئيس الذي نسي أن حذاء الصحفي الرامي كان قد عقد العزم مسبقا مع سابق الاصرار والترصد على رمي الصقرين بحذاء واحد حتى إن فلت الأول أصيب الثاني الذي هو العلم الأمريكي بكل هيبة ألوانه الثلاثية وسلطان نجومه المعدودة عَدّاًً وخطوطه المستقيمة التي لا تلتقي…
الضربة الثانية لا تغفر لكل الحضورالأمني وتصويرها زاد من ميوعة الموقف الأمني والرئاسي والمشهدي، الحادث سمي برمية أو رشقة الحذاء أو الحذاء المقذوف مع أنه زوج حذاء؟!!
من تداعيات هذه الحادثة:
- تفكير شركات صنع الأحذية في ابتكار أحذية خاصة بالصحفيين أثناء أداء مهماتهم داخل قاعات المؤتمرات الصحفية التي تجمع كبار الشخصيات..ميزة هذه الأحذية أنها بطيئة الخلع في الحالات العادية بحيث تعطي الوقت الكافي للحراس المراقبين لكشف أي رام محتمل سولت له قدماه ما لا يحمد عقباه،النوع الثاني يصنع تحت الطلب لفائدة شركات الأمن وكذا رجال المخابرا













