الحج في آسفي…هذا ما ينقص قبائل بني احمر و عبده ودكالة.الخوف مني على قبائل امزاب فلهم من الأودية والطبوغرافية ما يسمح باستنساخ فجاج مكة.ولن يجدوا صعوبة في لعب أدوار أبطال الرسالة.هذا هو المغرب بلد المائة الف ضريح و ضريح ، فمن غير المعقول أيضا أن لا يفقد واحد منهم على الأقل صوابه يوما و ينادي في الناس حج الفقير..دون وساطة وكالة أسفار ولا قرعة ولا هدايا ولا جهاز MP3 يشرح الفرائض…
سيدهم شاشكال تعبقر و أعجز غيره من الأولياء عندما أتقن الحساب وفطن ان غالبية أمة محمد لن تحج البيت بحكم الاستطاعة و تكاثر المسلمين وفق المتوالية الحسابية المعروفة في الدمغرافيا..سيدهم شاشكال احتضن كل من لم يستطع إليه سبيلا أي بيت الله بمكة الحقيقية وليست الكعبة المستنسخة.
هناك من قال أن شاشكال كان يهوديا تقيا ، وبين قائل أنه بحار قرطاجي وقد تكون قبته فارغة أصلا..
يذكر أن البورغواطة سادوا و بادوا أيضا بنفس المنطقة وكان ما كان لهم من غرائب في علاقتهم بالاسلام..وقديما قال لنا استاذ التاريخ أن الفاتح الاسلامي لما بلغ المحيط صاح متأسيا على انتهاء الفتوحات عند حدود بحر الضلمات : وااأسفي … فسميت الأرض بعد هذه الصيحة آسفي!!..كأن الجغرافيا لم تشهد قط بوجود جزر على مقربة من سواحل الاطلنتي..ربما هو القدر التاريخي يتأسف عن الخالدات التي خلدت لخارطة مملكة اسبانيا..ويسخر أيضا من الفاتح إن سمع بخبر اليوم ..ومايثير الضحك هو أن رواية معاكسة لهاته تقول أن السيد شاشكال خرج من البحر ممتطيا فرسا و حاملا سيفا، عليه علامات تدل أنه من سلالة شريفة ،














..أكثر من مائتي