" رمية الحذائين" والمخاوف الامنية من الاحتذاء بها!!

ديسمبر 15th, 2008 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات ساخرة, تروانيات ماكرة

 

أول فكرة تداعت أمامي فور رؤية شريط رمي بوش بالحذاء من لدن الصحفي منتظرالزيدي هي موقف رجال الأمن وباقي الحراس من هذه الرمية. أكيد أن الكل داخل القاعة بلا استثناء ما عدا السيد الرئيس بوش قد تعرض للتفتيش عدة مرات.لا داعي لوصف ما صور لكن لابد من الاعتراف أن الرمية الأولى كانت سريعة ومباغتة لا يلام فيها أحد من الحراس خاصة أنها كانت محاذية للهدف ، بل أظهر فيها الهدف بشهادة الجميع براعة في التهرب والمراوغة .. ! لكنه أبان بالمقابل عن ردة فعل فطرية عند الخوف أعادت بوش إلى حضيرة الكائن البشري وهذه اللقطة بالذات لا تغفر لا للحراس ولا للرئيس الذي نسي أن حذاء الصحفي الرامي  كان قد عقد العزم  مسبقا مع سابق الاصرار والترصد على رمي الصقرين بحذاء واحد حتى إن فلت الأول أصيب الثاني الذي هو العلم الأمريكي بكل هيبة ألوانه الثلاثية وسلطان نجومه المعدودة عَدّاًً وخطوطه المستقيمة التي لا تلتقي…

الضربة الثانية  لا تغفر لكل الحضورالأمني وتصويرها زاد من ميوعة الموقف الأمني والرئاسي والمشهدي، الحادث سمي برمية أو رشقة الحذاء أو الحذاء المقذوف مع أنه زوج حذاء؟!!

من تداعيات هذه الحادثة:

- تفكير شركات صنع الأحذية في ابتكار أحذية خاصة بالصحفيين أثناء أداء مهماتهم داخل قاعات المؤتمرات الصحفية التي تجمع كبار الشخصيات..ميزة هذه الأحذية أنها بطيئة الخلع في الحالات العادية بحيث تعطي الوقت الكافي للحراس المراقبين لكشف أي رام محتمل سولت له قدماه ما لا يحمد عقباه،النوع الثاني يصنع تحت الطلب لفائدة شركات الأمن وكذا رجال المخابرا

المزيد


الدعارة بين المونديال وتوقعات نذرة النساء في الصين

يونيو 10th, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , تروانيات ماكرة

انتقدت مؤخرا عدة جمعيات حقوقية ونسوية بالخصوص سياسة المانيا تجاه الدعارة والعاهرات في ألمانيا خلال "احتفالات"كأس العال.يذكر أن ألمانيا كانت قد شرعت مهنة العاهر منذ 2003 وتوجد اليوم أكثر من  40 ألف عاهر مسجلة قانونيا بألمانيا.بالنسبة لجوزيف بلاتر فقد عبر عن تنصل وتهرب الفيقا من الإتجار في أجساد البشر وتهريب المرشحات للدعارة في كأس العالم.هذا ما تناقلته الأخبار بين مسنكر ومتعجب وممتنع عن التعبير …إلخ.

ألماينا لن يثنيها أحد عن مشوارها ، وهي تريد أن تحسن الضيافة من جميع النواحي.فلربما تعتبر "بائعات الهوى" في شوارع برلين وميونيخ شيء عادي تماما كما ينظر باقي العالم لأهمية المبولات أو المراحض العمومية في أيام الاحتفال.تصوروا معي مدينة  تحتفل في منتصف الليل ودون مراح

المزيد