نيني ومصلحة المستهلكين ومركز مراقبة التسمم والتسرطن

يونيو 6th, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , نينيات

لا اخفي عليكم أن من بين ما كان يشجعني على توفير دريهماتي لاقتناء جريدة أو مجلة هوإعجابي التلقائي بالأخبار ..وليست أي  أخبار كلامي هنا على تلك الأخبار التي كان القيمون على الجريدة يوفرونها للصفحةالأخيرة..وكنت أتابع أي خبر يكون مستهله مثلا : قال فلان بن علان مدير مركز دراساتكذا وكذا …أو حسب دراسة نشرت في قسم كذا وكذا التابع لجامعة هارفارد أوميشيكان..أو عن مجلة "ساينص"..وطبعا عندما أقول فلان أو كذا فأنا اقصد جورج أوبيتير أوأي تخصص علمي ..اوبتعبير آخر كنت أنحاز وأميل لأخبار آخر "الصيحات" فيالعلم والتكنولوجيا ، مع الاعتذار على هذا التشبيه لأن العلم لا يقوم على الصراخوالزعيق كما يعتقد أو قد يتوهم " علماءنا الأجلاء".

 
 المهم من هذا التمهيد، هو أن صاحبنا السيد رشيد نيني ، كان مرة مرة ، يطعم عموده اليومي بمثل هذه الأخبار العلمية ونتائج الدراسات والبحوث في المعاهد الغربية بالخصوص..وكان يحاول إن جازالتعبير"تأصيل بعضها" حتى يسهل فهمها عند القارئ…وهذه من الميزات التي جعلتنيأشاطر السيد نيني أسلوب كتابته لأنه كان لا يتعمد الغموض كما يفعل الكثير منالكتاب المغفلين اليوم، وكان يتوخى البساطة والاستعانة بالدارج من الكلام المغربي …لأنه كان يريد لعموده أن يقرأ على احسن وجه ولا يضيع أي نوع من القراء صادف أن تطلع لعموده على وجه السرعة…كان يصطاد القراء باستمرار.هذا ماكان يهدف إليه وما يجب أن يهدف إليه أي كاتب يوجه كلامه على الأقل للعموم وليس النخبة.

أعود للحديث عن أخبار الصفحة الأخيرة ،وأستثني هنا أخبار النجوم والناس، وعرب وعجم، ومن هنا ومن هناك…أتذكر آخر مرة قرأت هذا النوع من الأخبار عند نيني ، هو عندما تحدث أو بالأحرى حذر بكل


المزيد


بين التقويسة وشوف تشوف…من يقوس على من؟

يونيو 4th, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , نينيات

تحت عنوان " القشابة واسعة " بدأ الطويل حسن "عموده" الجديد ،الذي حل محل "شوف تشوف" ولم يجد أحسن من " التقويسة" ليسم به العمود…فأبان بذلك وبنظري على قلة الإبداع وضعف النظر،كيف ذلك ؟

  

أولا الطويل يعرف أنه يتطاول على ملك غيره إن جاز التعبير، وآلاف القراء قالوا هذا قبل أن أكتب هذه السطور.لم يكتف الطويل بالسطو على العمود بل حتى على التسمية ،إذ بقي في حدود العين ولم يذهب بعيدا حتى عن مستوى الحاجب … "التقويسة" و"شوف تشوف" يشتركان في العين والنظر وأشياء أخرى تتداعى . لكن هناك فرق ! شوف تشوف لا علاقة لها بالتشوف لكن " التقويسة" كما شرحها الطويل وكما نعرفها جميعا لم يخطر ببالي يوما ان يصبح هذا " المفهوم" محركا ومهما لهذه الدرجة...

( سنقوس على الذين يقوسون علينا ، نحن أبناء هذا الشعب البسيط….هم في "تقويساتهم" مدججون بالقوانين وأجهزة التنفيذ…ونحن لا نملك غيرأضعف الإيمان…) طبعا ضعف الإيمان هو من سمح لك بالتطاول على ملك الغير. ولو كنت تؤمن بالتقويسة فع

المزيد


بديل نيني يؤمن بالعين والتطير ولا يخجل عندما يقول أنه سلاح الفقراء

يونيو 2nd, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , نينيات

 

 


تأملات معاصرة حول مسألة الوطن

يونيو 1st, 2006 كتبها رضوان تروان نشر في , نينيات

رشيد نيني

الوطن رجل كئيب

يدخن تبغا رديئا

ويشرب الكثير من القهوة.

الوطن لا يحلق وجهه كل صباح

و لا ينظر في المرآة.

الوطن سروال واسع

كل يفصله على مقاسه الخاص.

الأبرياء يفضلونه حرا كما الأغاني

ليسمنوا و يتوالدوا بسلام.

الجنود يفضلونه محاصرا على آخره

ليستعملوا بنادقهم بطلاقة أكبر.

الأثرياء يفضلونه خارجا للتو من حرب

ويفضلونه أكثر أن يكون مدمرا بشكل رائع

ليقسطوه بأثمان مناسبة.

الفقراء ينامون على رصيفه.

السياسيون يعترفون له دائما بالحب.

اليائسون يرون ضرورة استبداله بغيره.

الأطفال يعتقدون أنه مجرد نشيد قصير

أمام راية قديمة في ساحة المدرسة.

الأمهات لا يفهمن لماذا هو قاس هكذا.

المحاربون القدامى اعتقدوا أنه في مكان آخر

لذلك ذهبوا في حروب لا تخصهم كثيرا.

الشباب منشغلون عنه بمطاردة الفتيات.

الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الفتيات

الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الحظ.

الحظ رجل غير عربي إطلاقا.

المناضلون يفضلونه مظلوما

المزيد